المعهد الالكتروني

أهلا و سهلا بك أيها الزائر الكريم في منتديات المعهد الالكتروني،نحن أسرة المنتدى نرحب بك و ندعوك للتسجيل في المنتدى أو الدخول إذا كنت عضوا
و اذا أحببت المشاركة معنا قم بالتسجيل الآن هيا!
*يجب عليك التسجيل للاستمتاع بجميع ما يوفره هذا المنتدى من خدمات و مزايا
و السلام علي من اتبع الهدى.
المعهد الالكتروني
forum: http://windows.1to.us blog: http://almhdy.ahlablog.com

المواضيع الأخيرة

» تحميل ويندوز7بحجم صغير جدا لا يصدق78KBفقط
الأربعاء مايو 09, 2018 8:23 am من طرف امل

»  كود حذف حقوق احلى منتدى من الاعلانات والروابط في الاسفل
الجمعة مايو 04, 2018 9:19 am من طرف المدير العام

» بحث رائع: التعلم أثناء النومGB
الأحد أبريل 29, 2018 10:07 am من طرف المدير العام

» بحث رائع: التعلم أثناء النوم
الأحد أبريل 29, 2018 10:05 am من طرف المدير العام

» روع ألعاب الجوال تحميل عشرة عشرة من Mediafire
الأحد أبريل 29, 2018 10:03 am من طرف المدير العام

» معرض الصور
الخميس أبريل 26, 2018 8:19 pm من طرف المهدي

» موقع فيديو كول
الخميس أبريل 26, 2018 8:40 am من طرف المهدي

» خدماتنا الرائعة جدا
الخميس أبريل 26, 2018 8:30 am من طرف المهدي

» علاج الحسد و العين و النفس بالقرأن
الخميس أبريل 26, 2018 7:48 am من طرف المهدي


ﻗﻴﺲ ﻭ ﻟﻴﻠﻰ

شاطر
avatar
المدير العام
المدير العام
المدير العام

المساهمات : 94
نقاط : 269
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/12/2017
العمر : 15

ﻗﻴﺲ ﻭ ﻟﻴﻠﻰ

مُساهمة من طرف المدير العام في السبت مارس 31, 2018 3:25 am

ﻗﺼّﺔ ﻗﻴﺲ ﻭﻟﻴﻠﻰ
ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻳّﺎﻣﺎً ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺗﻤﺮّ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻠﻮّﺡ، ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳّﺎﻡ ﺍﻟﺨﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟّﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻋﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻏﻨﺎﻡ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺔ ﻋﻤّﻪ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﺮﻳّﺔ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ ﺗﻐﺰﻭﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻟﻌﺐٍ ﻭﺿﺤﻚ ﻭﻣﺴﺎﻣﺮﺓ ﻳﺘﺸﺎﺭﻛﺎﻥ ﺑﻬﺎ، ﻭﻣﻊ ﻧﻤﻮّﻫﻤﺎ ﻧﻤﺎ ﺍﻟﺤﺐّ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻴﻬﻤﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻴﺲ ﻳﻈﻬﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺐّ، ﻭﻟﻴﻠﻰ ﺗﺨﻔﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ .
ﻋُﺮﻑ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻌﺬﺭﻱّ ﺑﻴﻦ ﻗﻴﺲ ﻭﻟﻴﻠﻰ ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟّﺘﻲ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﻗﻴﺲ ﻟﻤﺤﺒﻮﺑﺘﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻠﻢ ﻗﻴﺲ ﺃﻥ ﻳﺘﺰﻭّﺝ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﺒﺪﺃ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﺮ ﻟﻐﺎﻟﻴﺘﻪ ﻓﺠﻤﻊ ﻟﻬﺎ 50 ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺮ : ﻭﻫﻲ ﺃﻏﻠﻰ ﻧﻮﻕ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻰ ﺣﻤﺮ ﺍﻟﻨّﻌﻢ . ﻭﺗﻘﺪّﻡ ﻗﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﻰ ﻭﻃﻠﺐ ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻋﻤّﻪ، ﻭﻟﻜﻨّﻪ ﻓُﺠﻊ ﺑﺎﻟﺮّﻓﺾ؛ ﻷﻥّ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﻻ ﻳﺰﻭّﺟﻮﻥ ﺷﺎﺑﻴﻦ ﺫﺍﻉ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﺍﻧﺘﺸﺮ ﺣﺘّﻰ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﺬﺭﻳّﺎً؛ ﻓﻬﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﺎﺭﺍً ﻭﻓﻀﻴﺤﺔ .
ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺪّﺓ ﺗﺰﻭّﺟﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﻣﻦ ﻭﺭﺩ ﺑﻦ ﻣﺤﻤّﺪ ﺍﻟﻌﻘﻴﻠﻲ، ﺍﻟﺸّﺨﺺ ﺍﻟّّﺬﻱ ﺳﻠﺐ ﻗﻴﺲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ، ﻭﺣﻄّﻢ ﻗﻠﺒﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺤﻄّﻢ ﺍﻟﺰّﺟﺎﺝ، ﻭﺗﻨﺎﺛﺮﺕ ﺃﺷﻼﺅﻩ ﺷﻌﺮﺍً ﻳﻨﻮﺡ ﺑﻪ ﻭﻳﺼﻒ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻠﻰ .
ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄّﺎﺋﻒ، ﻭﻫﺎﻡ ﻗﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻟﻪ ﻣﺴﻜﻦ، ﻓﺸﻬﺮﺍً ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡ، ﻭﺁﺧﺮﺍً ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ، ﻭﻳﺘﻨﻘّﻞ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻐﻨّﻰ ﺑﺄﻳّﺎﻡ ﻟﻴﻠﻰ، ﻭﻳﺮﺟﻮﺍ ﻟﻘﺎﺀﻫﺎ، ﻓﻤﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺗﻄﻞّ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺴﻤﺘﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻳﺴﻤﻊ ﺿﺤﻜﺘﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﻳﻠﻮﺡ ﻓﻲ ﺃﻓﻖٍ ﻳﺮﺍﻩ ﺛﻮﺑﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﻣﺴّﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻛﻠّﻬﺎ، ﻓﺒﻘﻴﺖ ﺣﻠﻤﺎً ﻭﺷﻬﻮﺓ ﺗﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﻋﺮﻭﻗﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺎﺕ ﺑﻬﺎ؛ ﺣﻴﺚ ﻭُﺟﺪ ﻣﻠﻘﻴّﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺼﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺼّﺤﺮﺍﺀ ﻭﻋﻨﺪ ﺭﺃﺳﻪ ﺑﻴﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺸّﻌﺮ ﻳﻘﻮﻻﻥ :
ﺗﻮﺳّﺪ ﺃﺣﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﻬﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻘﻔﺮ
ﻭﻣﺎﺕ ﺟﺮﻳﺢ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻨﺪﻣﻞ ﺍﻟﺼﺪﺭ
ﻓﻴﺎ ﻟﻴﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺐّ ﻳﻌﺸﻖ ﻣﺮّﺓً
ﻓﻴﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻳﻠﻘﻰ ﺍﻟﻤﺤﺐّ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺮ
ﻭﻟﻪ ﻗﻴﺲ ﻭﺣﺒّﻪ ﻟﻠﻴﻠﻰ
ﻣﻤّﺎ ﻳﺬﻛﺮ ﻣﻦ ﻗﺼﺺ ﺣﺐّ ﻗﻴﺲ ﻟﻠﻴﻠﻰ ﻭﻭﻟﻬﻪ ﺑﻬﺎ ﺃﻥّ ﻗﻴﺲ ﻗﺪ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻭﺭﺩ ﺯﻭﺝ ﻟﻴﻠﻰ ﻓﻲ ﻳﻮﻡٍ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩﺓ ﻭﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻓﻴﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺟﺎﻟﺴًﺎ ﻣﻊ ﻛﺒﺎﺭ ﻗﻮﻣﻪ ﺣﻴﺚ ﺃﻭﻗﺪﻭﺍ ﺍﻟﻨّﺎﺭ ﻟﻠﺘّﺪﻓﺌﺔ، ﻓﺄﻧﺸﺪﻩ ﻗﻴﺲ ﻗﺎﺋﻼً :
ﺑﺮﺑّﻚ ﻫﻞ ﺿﻤﻤﺖ ﺇﻟﻴﻚ ﻟﻴﻠﻰ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺃﻭ ﻗﺒّﻠﺖ ﻓﺎﻫﺎ
ﻭﻫﻞ ﺭﻓّﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﻗﺮﻭﻥ ﻟﻴﻠﻰ ﺭﻓﻴﻒ ﺍﻷﻗﺤﻮﺍﻧﺔ ﻓﻲ ﻧﺪﺍﻩ
ﻛﺄﻥّ ﻗﺮﻧﻔﻼً ﻭﺳﺤﻴﻖَ ﻣِﺴﻚ ﻭﺻﻮﺏ ﺍﻟﻐﺎﻧﻴﺎﺕ ﻗﺪ ﺷﻤﻠﻦ ﻓﺎﻫﺎ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻭﺭﺩ : ﺃﻣّﺎ ﺇﺫﺍ ﺣﻠّﻔﺘﻨﻲ ﻓﻨﻌﻢ .
ﻓﻘﺒﺾ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﺑﻜﻠﺘﺎ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﺎﺭ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﺣﺘّﻰ ﺳﻘﻂ ﻣﻐﺸﻴّﺎً ﻋﻠﻴﻪ


المهدي‎_________________‎
http://www.institute.yoo7.com

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:11 pm